الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

مُقتطفة (9): A Couple of Minutes Like No Other!

A MAGIC Time..!!
 
The Minutes after Al-Fajr Prayer till Sunshine and somehow after Sunshine :)

Whether you want to Revise anything; Qur'an, Studying,Your to-do list for the day, Working on your assigned tasks -which never ends :D,..

Whether you want to Check your mail and Sitting finishing your Electronic stuff!

If you are used to practice any stuff of sports or even walking and you're able to start this -i won't say after Al-Fajr in order not to be called "what a Crazy talk she is saying."- ammm, i'll say when you begin to see the light on the sky :D....-btw, i tried it before..so, i'm confidently saying this :)

Even if you want to just sit Enjoing the Fresh Morning Breeze! And this one is just more than Amazing too if it's tried in an Open Area :)

-These examples are just to boost your Curiosity and not all the things that can be done at that time..

Moreover, I'm not talking now about Al-Thawab of this time, when you sit after Al-Fajr Prayer "Tazthkor" ALLAH till the Sunshine then about 15 min after it and you stand to pray Rak'etien Al-Duha..

Congratulations insha'ALLAH you gain totally thawab Hejja and Ummrah..As Our beloved Muhammed (Peace be upon him) told us..

Can i add another tip to feel what i'm talking about above?
Just Sleep somehow early :) -Coz if not, you'll feel i'm speaking worthless (A)

To Sum up, Give it a Try Coz it Deserves ;)


الاثنين، 3 أكتوبر 2011

مُقتطفة (8): "أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَه..."

From the beginning keda (A)..
Sorry if this thought seems to be long to a little bit (A) :)

These words were poped up to my mind..
"أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَه..."
And i'm still thinking of them and trying to find their tafseer and digging deep in their meaning from different sources...And then comes this "To the point" paragraph - from my point of view or the words i've felt "Eureka!!" when i've read :D
"مَن ترك الاختيار والتدبير في رجاء زيادة أو خوف نقصان أو طلب صحة أو فرار من سقم، وعلم أن الله على كل شيء قدير، وأنه المتفرد بالاختيار والتدبير، وأن تدبيره لعبده خير من تدبير العبد لنفسه، وأنه أعلم بمصلحته من العبد وأقدر على جلبها وتحصيلها منه، وأنصح للعبد منه لنفسه، وأرحم به منه بنفسه ، وأبر به منه بنفسه‏.‏
 وعلم مع ذلك أنه لا يستطيع أن يتقدم بين يدي تدبيره خطوة واحدة ولا يتأخر عن تدبيره له خطوة واحدة؛ فلا متقدَّم له بين يدي قضائه وقدره ولا متأخَّر؛ فألقى نفسه بين يديه وسلم الأمر كله إليه، و انطرح بين يديه انطراح عبد مملوك ضعيف بين يدي ملك عزيز قاهر، له التصرف في عبده بكل ما يشاء ، وليس للعبد التصرف فيه بوجه من الوجوه، فاستراح حينئذ من الهموم و الغموم و الأنكاد والحسرات‏.‏"*

I think of smth to become closer to the meaning -مع العلم والإقرار ببُعد الفارق
ولله المثلُ الأعلى..
When you found a husband that is working deeply hard in order to see his wife and children happy, to make them full satisfied in their life in all fields and aspects..
Then, he knew that his wife is complaining him to a friend -for example, telling that "we miss a lot of things. we still need more and more, he can't afford us so and so..."
And he wispered to himself sadly "Don't i do my  best to just see their smiles and make them live in a peace of mind in everything?!!" or it can be "هو أنا مش مكفـّيهم..؟!!"
Imagine his feelings and his deep hurt..
ولله المثلُ الأعلى..
HE Creates us and HE never stops in "تدبيـــــــر" our Lives وهو الغنيّ سبحانه...Then, HE finds us complaining about everything happening to us..!
Think about it...وأطلق لتـــــــــأمُــــــــلك العنـــــــــــــــــــــان
"Countless".."Countless" Blessings we are covered by بكل ما تحمله الكلمة من معنى

A little example, "Your Heart Beat" - it means your existance.

Imagine you think one day that you will handle this issue for yourself and there is an instrument -simply, like a stress ball for example- and you have to keep pumping it in order to make your heart beats...in order to be alive!!
I mean 24/7...while you are walking, eating, talking, sleeping!!! Either your heart will stop!!

Unbelievable!!

Subhan ALLAH!! w Alhamdul'ELLAH..
And this is just One Blessing!!

A question here, why we totally depend on ALLAH in this issue without thinking, neither do on the rest issues in our life!! - إلا من رحم ربّــه 
I think we have to Reconsider the way we live and to Check to what extent is our level of Faith w Al-Tawakol 3la ALLAH..
:)

* فصل "ومن يتوكل على الله فهو حسبه"...كتاب الفوائد للإمام شمس الدين محمد بن أبي بكر ابن القيم الجوزية :)

الاثنين، 22 أغسطس 2011

مُقتطفة (7): "A Feeling in Taraweeh Prayer"

People from all kinds and different backgrounds..
On their way to the same destination..
One Voice..One Place unites them..
One Movement..One Line is forming them..
While different prayers inside..
And HE's always Welcoming..
Should we be little bit wise..
to show more care for this Invitation and acts Right!!
Coz Time never stops..
The days are passing..
And the Winner who Finishes Strong and Honest..


الله المُستعان :)

اللهم بلغنا ليلة القدر والعتق من النار :)


الخميس، 18 أغسطس 2011

مُقتطفة (6): لا منجى ولا ملجأ منك إلا إليك

 الأولى: ؟؟؟ يا بنتى إزاي مش فاهمة؟!! أنا شرحت الموقف لغاية دلوقتى 7 مرات؟!! نقول تاني..أنا لما دخلت شُفتها وكان حصل كذا وكذا...وقالت لى كذا وكذا..وأشتد الحديث بيننا وحدث كذا وكذا..

الثانية: أاااة هبدأ أجمع..كمّلي كدة..لأ ملهاش حق فعلاً...لأ لأ مممم..إنتى اللى ملكيش حق بقى....!!!؟!؟!!!؟!

تمّت..
--------

خاطرة تأتى إلى القلب كثيراً..
أوقات أشعر أن بداخلى الكثير من الحكايات والمواقف أريد أن أفضفض بها بدون أن أتكلم!
أريد أن أشكو وأحكى لأحد يفهم ما أريد أن أقول "صح" دون الخوض فى الكثير من التفاصيل..

ولم أجد ذلك إلّا فى مناجاة ربّي والدعاء..
فهو الأعلم بكل شئ، ما حدث وما لم يحدث..
ومُطَلِّع بما فى الصدور، ما نُعلنه وما نُخفيه..

إحساس غريب لا يوصف..

البكاء للإنكسار بين يديه..
بكوني العبد الضعيف الذي يفرح الله العظيم جل جلاله بتوبته..
العبد الذي يقولُ اللهُ فيه -وهو الغنيّ-
أبسط يدي بالليل ليتوب مُسئ النهار وأبسط يدي بالنهار ليتوب مسئ الليل..
بل رحمته وحِلمه على عبده بالرغم من ذنوبه التى بلغت عنان السماء..
والسماح له بالرجوع إليه والتوبة، تيسير له سُبل الإستخدام ولم يستبدله..
يكفى إستمرار دوام نعمه التى لا تُعدّ ولا تُحصى..

الحمدُ لله حمداً كثيراً على نعمة الدُعاء وعلى نعمة الإسلام والمنّ والنعمة لكَون لي ربّ مثل ربّي..


الحمدُ لله..

   

الثلاثاء، 2 أغسطس 2011

مُقتطفة (5): مشتاقٌ أنا!!


مشتاقٌ إلى الهناءِ بعد الشقاء..
مشتاقٌ إلى السكونِ بعد العناء..

المياه على الصخورِ تنحدر..
والأزهار على الأشجارِ حَولى تنتشر..
و تُلامِسُ قطراتُ الندى جبهتى
أثناء سيري بالمكانِ لأكتشف
قَصري المُعلّقْ من اللؤلؤِ منكشف..

ها هُو!!..

كما تخيلتُ ورَسمت
وقَصّصتُ لإخوتى وحكيت..

بلى،
فالحقُّ أن ما أرى يفوقُ ما كُنتُ أرى
فى خيالى جمالاً..

والحقُّ أن ما أستمعُ إليه أعذبُ مما سمعتَ
فى حياتي كلاماً ..

والحقُّ الحقُّ لِما قابَلت
وجلستَ معه ورَوَيْت
وحادثنى وصاحبنى
وقصَّني حياتَه
وفَرِحَ بما قصَّصتَه..
بل قصّصناه..
فلم أكنّ بمفردي 
بل كنتَ مع من فى حياتى ألتزم
صُحبتى التى كنتُ وما زلتُ عليها أعتمد
مُعِينّي على الحقِ والرُشدِ دائما
فهُم مَن كُنت لهم أقصُّصُ مَكانَنَا
وأجتمعُ وأشاركُ معهم نَوَايانا
لنمضى نلتمسُ الحقَّ فى أرجاء دُنيانا
فى سبيلِ مَجْلِسِنا هذا بصُحبةِ حَبِيبِنا
صلَّى اللهُ عليه وَسَلِّم..

والحقُّ المحِقُّ هو الكرمُ والمِنَّة
بالنعمةِ العظيمةِ والرفعة
لنَتلذذ بالنظرِ لوجه الله الكَريم
فتلكَ الجائزةُ وأقصى المَرام..


نَعَمْ، عَلِمتُ أنَّ ما نيلُ المطالبِ بالتمنِّي
فَصَبِّرتُ وصَابَرت على المشاقِّ والعَناء 
وعَمِلتُ لأُجْزَى بالجَنةِ دارَ الهناء
ودَاوَمْتَ على الرَجاء
لرضا الله والفِردوسِ فى الدعاء

فاللهمَّ أميين..

:)

الخميس، 7 يوليو 2011

مُقتطفة (4): إنما الأعمال بالنيّات

إنها لمجرد خويطرة وردت، وليس القصد منها شرحاَ مفصلاَ للحديث المعروف والمفهوم لكثير منّا وإن كان فهماً سطحياً..

دى ملحوظة بس علشان محدّش يبقى فاهم صح (A)

طب الحديث بقى إيه؟ D:
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ مانوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه) متفق عليه. 

النيَّة بتشديد الياء..يعنى إيه؟؟

بدايةً النيّة فى اللغة تعنى القصد والعزيمة أمّا إصطلاحا فهي القصد للعمل تقربا إلى الله وطلبا لمرضاته وثوابه.

كلمة بقيت أسمعها كتير..يلّا هنقعد نقول نوايانا..أنا ليه عايش..إيه اللى عايز أعمله فى حياتى..وليه أنا جيت المكان دة أو نيّتى إيه و أنا بعمل الشغل دة؟  

لمّا بفكر فى موضوع النيّة، وبسأل نفسى ليه هى حاجة مهمة كدة، وشئ حُثَّ عليه فى القرأن الكريم و السنة..مش بس كدة دة الحديث الأول فى الأربعيين نووية فأكيد هي حاجة فيها مصلحتى..

بوصل لخُلاصة إن دة "كرم و رحمة ربنا" اللى ملهاش حدود..الحمدُ لله :)

يا عم دة إنت بتاخد ثواب لو معملتش الحاجة الصح اللى ترضى ربنا دة إنت لو نويّت بس..مش بس كدة دة لو فكّرت فى الحاجة الغلط و معملتهاش..

ركزّ كدة..
عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله كتب الحسنات والسيئات، ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة) رواه البخاري ومسلم.


فاللهم أصلح نوايانا واجعلها لوجهك الكريم خالصا :)
اللهم رِضاك و الفردوس الأعلى :)





الجمعة، 1 يوليو 2011

مُقتطفة (3): الإنسان

الإنسان..
أنا وإنت أيوة..طب الأول كدة، عنوان المُقتطفة ليس له علاقة بألبوم حمزة نمرة D: أنا بأكّد بس..إنها مجرد صدفة (A)

نرجع بقى..قلنا إيه؟ قلنا أنا و إنت..أه أه مالهم بقى..جينا منين و إزاي؟

يفسر العلماء و المُفسّرين أن خَلق الانسان يمر بـخمسة أعمار مش عمر واحد و بعضهم قال أربعة، إن الإختلاف فقط فى التصنيف و ليس فى المضمون، يعنى الكُّل متفق على الرحلة كاملة..رحلة "الإنسان"


 نبذة سريعة عن هذه الرحلة:
- أول عُمر: عالم الذَّر، عند بدء الخلق، هذا العمر الذى غرست فيه فطرتك.
- ثانى عُمر: فى عالم الأصلاب .. من يوم أدم إلى يوم وُلِدت وإنت عمّال تنتقل من صلب إلى صلب.
- ثالث عُمر: عمر الإنسان فوق الأرض فى هذه الحياة الدنيا.
 
- رابع عُمر: فى عالم البرزخ فى القبر من يوم موتك حتى يوم القيامة. 
- خامس
عُمر: عمر الإنسان الأبدي إما فى الجنة و إما فى النار.


جميل.. اللي هنركّز عليه العُمر الأول و الثانى، دول اللي كنت بفكر فيهم الفترة دي مش أكتر، أو فى الواقع الثانى و الأول مش أنا اللي هتكلم عنه (A)


نبدأ بالثانى..
إنت جيت إزاي للدنيا؟...من بابا و ماما..أيوة أكيد -مش عايزة نباهة- صح من "ذرة" كانت فى صلب اللى هوَّ أبي و أكيد ما دام وصلت لأبى فهي وصلت للصلب اللي وصل لأبي جِدّي و بالتالي من جِدّ جِدّي و هكذا...لغاية سيدنا أدم عليه السّلام. فإنت مرّيت بكل هذه الأصلاب بينما فُقدت و ماتت الملايين من الذرّات أو "الحيوانات المَنويّة" في هذه الرحلة..فأكيد وصولك أنت للدنيا لحِكمة..

الحمدُ لله وصلت بس لسة إحنا دلوقتى مش فى الحياة الدنيا، قبلها بمحطة، في "رَحم الأم"

و هنا الإعجاز، إعجاز و قُدرة عظيمة..

أسيبكوا مع الفيديو دة طَيب و نتقابل بعد الفاصل.. D:



سبحان الخالق المُدبّر المبدع!!
من كائن حي طوله بالميكروميترات لتأتي حضرتك..
 داخل رحم الأم تتعاقب هذه المراحل، وهيّ ليست المُتحكمة إطلاقاً فى كيف يأكل طفلها أو كيف يتنفس، أو أصلاً كيف يتحول الطعام الذى تأكله هيّ لغذاء يغذّيه خلال التسعة أو الثمانية أو السبعة شهور إلى أن تأتى لحظة الولادة..وهذه الرحمة..فالله الذى يدبر حال الجنين بينما  تذهب أمه وتأتي وتنام وهو لايزال في رعاية خالقه  :)
 بالمناسبة، دة اللى حتى بعد لما بنيجى للدنيا وإحنا فيه، يعنى تخيل لو أنا اللى مسئول عن تشغيل رئتيّ 24 ساعة لأتنفس!! لأ دة ليوم واحد فقط وكذلك باقى الأعضاء..
بلاش نخرج برة موضوعنا (A)

أمّا بخصوص العُمر الأول وهو عالم الذّر، فأكيد مش هبقى أحسن من الشيخ الشعراوي فى تفسيره للأية 172 من سورة الأعراف

"وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ"

فهمت كتير لما سمعته، دة اللينك للي يحب :)
تفسير هذه الأية من الدقيقة 18:00..


ونبقى فى العُمر الثالث نتأمل، نُفكر، نبحث ونعمل، فنعرِف قَدر "الإنسان" وعظمة "خالق الإنسان"، فنُسبّح ونَحمد :)


وَفِىٓ أَنفُسِكُمۡ‌ۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ (٢١)
سُوۡرَةُ الذّاریَات